IBM تنشر أرقامها الكمّية: أكثر من 90 حاسوبًا و240 ألف مستخدم وادّعاء لنهاية 2026
الشركة أعلنت عدد أنظمتها ومستخدميها حول العالم. والجوهر في الجدول الزمني: إذ تتوقّع IBM أن يؤكّد المجتمع العلمي التفوّق الكمّي بنهاية هذا العام.
نشرت IBM أرقام منصّتها للحوسبة الكمّية: أكثر من 90 حاسوبًا كمّيًّا منتشرة حول العالم، وأكثر من 240 ألف مستخدم، وأكثر من 325 شريكًا في المنظومة، ونحو 4 تريليونات تنفيذ لدارات كمّية حتى اليوم. وهذه أرقام الشركة نفسها ولا يوجد تحقّق مستقلّ منها.
وقد يُضلّل حجم الأرقام، ولذا تنويه: تنفيذ دارة كمّية عملية صغيرة تستغرق ثوانٍ. فرقم الأربعة تريليونات يبيّن مقدار استخدام المنصّة، لا حجم المسائل التي تُحلّ.
ما الذي يفصل الكمّي عن التقليدي
يحفظ الحاسوب التقليدي المعلومات أصفارًا وآحادًا، ويكون في حالة واحدة عند كل خطوة. أما الحاسوب الكمّي فيستخدم الكيوبتات، وهي تحمل عدّة حالات في آنٍ واحد إلى أن تُقاس. وهذا لا يجعل الكمّي أسرع في كل شيء، فهو لن يفتح بريدك الإلكتروني أسرع. بل تنحصر الأفضلية في أصناف بعينها من المسائل: التحسين، والتعمية، ومحاكاة الجزيئات. وفي المقابل فالكيوبتات هشّة؛ إذ يجب حفظ النظام قرب الصفر المطلق ومعزولًا عن الاهتزاز والمجالات المغناطيسية.
أين تقف التقنية فعلًا
يحمل أحدث عتاد لدى IBM، وهو Nighthawk، 120 كيوبت ومقارنات قابلة للضبط تزيد 20 بالمئة عن الجيل السابق، ما يتيح بحسب الشركة دارات أكثر تعقيدًا بنسبة 30 بالمئة. أما المعالج الثاني Loon فلم يُبنَ للحساب بل ليكون منصّة اختبار لتصحيح الأخطاء، إذ يجرّب شيفرة تصحيح كمّية تُعرف بـqLDPC.
وتصحيح الأخطاء هو عنق الزجاجة الحقيقي في هذا المجال. فالكيوبتات هشّة إلى حدّ يستحيل معه إجراء حسابات كبيرة من دون رصد الأخطاء وإصلاحها لحظةَ وقوعها. وتفيد IBM بأنها أثبتت فكّ ترميز الأخطاء الكمّية في الزمن الحقيقي على عتاد تقليدي، وأنها فعلت ذلك قبل موعدها بعام.
وفي التوقيت هدفان: تتوقّع الشركة أن يؤكّد المجتمع العلمي أولى حالات التفوّق الكمّي، حيث يتجاوز الحاسوب الكمّي كل الأنظمة التقليدية، بحلول نهاية 2026. أما الحوسبة الكمّية المقاوِمة للأخطاء فهدفها 2029. وكلاهما توقّع IBM نفسها، وقد تأخّرت الجداول في هذا المجال مرارًا.
التفاصيل على منصّة IBM Quantum.