Neuralink تختبر المكالمات الهاتفية بالتفكير في منزل مشارك فقد القدرة على الكلام
جرب مهندسو Neuralink ثماني ميزات خلال 72 ساعة في منزل مشارك في دراسة VOICE. ويقول Elon Musk إن Telepathy سيتجاوز أسرع كلام بشري خلال سنوات قليلة.
زار مهندسو Neuralink مشاركا في VOICE، دراسة الشركة لاستعادة الكلام، في منزله لتنفيذ جلسة تطوير استمرت 72 ساعة. وأعلنت الشركة ذلك عبر مقال ومقطع فيديو في 29 أكتوبر 2026. وفي اليوم التالي كتب Elon Musk على X أن أول منتج لشركة Neuralink يسمى Telepathy، وأنه يتيح تواصلا سريعا مع الحواسيب أو البشر بمجرد التفكير. وأضاف أن عرض النطاق الخارج سيتجاوز بكثير أسرع كلام وكتابة بشريين خلال سنوات قليلة.
لماذا ذهب المهندسون إلى منزل المشارك
بحسب الشركة، لا يحمل أي من المهندسين الذين يطورون البرنامج غرسة، لذلك لا يشعر بالفرق بين التصميم الجيد والسيئ إلا المشاركون. كما تتغير إشارات الدماغ مع التعب والانتباه وطريقة تخيل الكلام. واختصر العمل إلى جانب المشارك حلقات المراجعة التي تستغرق أسابيع عادة إلى ساعات. ويقول الفريق في الفيديو إنه حقق تقدم أسبوعين إلى ثلاثة في ثلاثة أيام، واختبر أكثر من 30 نسخة من التطبيق.
ثماني ميزات جُربت في 72 ساعة
- رصد نية الكلام: كان التسجيل يبدأ ويتوقف بزر، ويسعى النظام الآن إلى استنتاج محاولة الكلام من الإشارات.
- عرض مباشر للإشارات: يرى المشارك أي أشكال الكلام المتخيل تنتج إشارات أقوى، وتقول الشركة إن ذلك حسّن فك الترميز.
- وكيل بالتفكير: عند التفكير في عبارة "Hey Neuralink" ثم مهمة، ينفذها وكيل قائم على Grok على الحاسوب.
- تطبيق Bloom: جُرب تطبيق الكلام من Neuralink في الحياة اليومية خارج المختبر.
- لوحة مفاتيح iPhone: يمكن إدخال الإملاء القادم من الغرسة في أي تطبيق.
- تصحيح أسرع: تُصلح أخطاء فك الترميز ببضع إيماءات واقتراحات لوحة المفاتيح.
- الكلام من شاشة القفل: يمكن بدء الكلام من دون فتح قفل الهاتف.
- المكالمات الهاتفية: يذهب الصوت الناتج عن الغرسة مباشرة إلى ميكروفون المكالمة. وجُربت أيضا تحية اختيارية تخبر الطرف الآخر باستخدام جهاز مساعد.
وأبرزت الشركة لحظة المكالمة الهاتفية. فقد كان المشارك يتلقى المكالمات سابقا عبر زوجته فقط، ويهدف الترتيب الجديد إلى تمكينه من الرد بنفسه. وبالنسبة إلى من فقد القدرة على الكلام، فإن الرد على هاتفه بنفسه خطوة كبيرة.
أين وصلت دراسة VOICE
بحسب سجل ClinicalTrials.gov، فإن VOICE دراسة جدوى مبكرة بدأت في 3 أكتوبر 2025. وهي تستهدف بالغين يعانون من اضطراب شديد ودائم في الكلام وضعف في وظيفة الأطراف العلوية. ويذكر السجل حالات مثل التصلب الجانبي الضموري والسكتة الدماغية وإصابة الحبل الشوكي، مع 6 مشاركين متوقعين وموعد إنجاز أولي في أكتوبر 2028. وما زالت الدراسة تستقبل مشاركين.
وفي السرعة، آخر رقم أعلنته Neuralink هو وصول مشارك مصاب بالتصلب الجانبي الضموري إلى 75 كلمة في الدقيقة في الأسبوع الأول. وفي يناير 2026 حددت الشركة هدفا هو سرعة المحادثة البالغة 140 كلمة في الدقيقة. وتجاوز نصف هذا الهدف في الأسبوع الأول تقدم يبعث على الأمل.
اسم Telepathy مستخدم منذ يناير
وصفت Neuralink في مقال يناير 2026 اسم Telepathy بأنه أول منتجاتها، وعرّفته بأنه وسيلة تتيح للمصابين بالشلل التحكم بالحواسيب والهواتف والأذرع الروبوتية بالتفكير. وذكرت الشركة حينها وجود 21 مشاركا في تجاربها. ويظهر منشور Musk أنه يتوقع أن يذهب المنتج أبعد بكثير في سرعة التواصل. وتبعث هذه التطورات الأمل لدى المتعايشين مع حالات مثل التصلب الجانبي الضموري والسكتة الدماغية وإصابة الحبل الشوكي.
المصادر: Neuralink, Elon Musk (X), ClinicalTrials.gov, Neuralink: Two Years of Telepathy, TeslaNorth