إكسل تحول بهدوء إلى لعبة جماعية: 1200 شخص في ملف واحد في آن معًا
يقول مدير منتج إكسل براين جونز إنهم رأوا أكثر من 1200 مستخدم في مصنف واحد في الوقت نفسه، 500 منهم يحررون فعليًا؛ وقد تضاعف الاستخدام الجماعي أكثر من ثلاث مرات في أربع سنوات.
بينما يواصل عصر الذكاء الاصطناعي إعلان موت الجداول، جاء اعتراف لافت من أعرق أدوات المكتب في العالم. كتب براين جونز، مدير منتج إكسل، أن الفريق رأى حالات تجاوز فيها عدد الموجودين داخل مصنف واحد 1200 شخص في الوقت نفسه، بينهم 500 يحررون الخلايا فعليًا. والأهم هو الاتجاه: الاستخدام الجماعي لإكسل تضاعف أكثر من ثلاث مرات خلال السنوات الأربع الماضية.
وبحسب جونز، تشكل سيناريوهات التتبع بعض أكبر فئات المصنفات التي يراها إكسل: جداول حية تتابع فيها الفرق العمل والمخزون والعمليات معًا. لم يعد الجدول ملفًا يعده شخص واحد ويرسله بالبريد؛ بل أرضية مشتركة يسكنها مئات الأشخاص في اللحظة نفسها. إنه الانتصار الهادئ لما نسميه المستند الحي: لم يقم أحد احتفالًا، لكن قلب برمجيات المكتب صار جماعيًا.
وفي الأيام نفسها تتسارع تجربة مثيرة في الطرف الآخر من معسكر مايكروسوفت: في عمل عرضه المهندس الرئيسي فيسا يوفونن، يرسم كل سؤال لـCopilot الواجهة المطلوبة بالضبط، حيًا وداخل السطر، بلا روابط ولا نوافذ منبثقة، وتحته تطبيقات MCP والاستضافة التلقائية. في طرف، جداول حية يتشاركها مئات البشر؛ وفي الطرف الآخر، شاشات ترسم نفسها بحسب السؤال: مستقبلان منفصلان لبرمجيات المكتب يجري التمرن عليهما داخل شركة واحدة.
وملاحظة للسجل: معرفة من أفسد الصف 42 في مصنف يضم 1200 شخص ليست بعد على قائمة المشكلات التي حلتها البشرية.