272 خبيرًا رتبوا أكثر مخاطر الذكاء الاصطناعي إلحاحًا وعلى رأسها القدرات الخطرة

في دراسة دلفي بقيادة MIT قيم الخبراء 24 مجال خطر: في سيناريو استمرار الوضع الراهن تجاوز احتمال الكارثة 10% في 18 مجالًا.

272 خبيرًا رتبوا أكثر مخاطر الذكاء الاصطناعي إلحاحًا وعلى رأسها القدرات الخطرة

في دراسة شارك في تأليفها 188 باحثًا وقادتها مبادرة مخاطر الذكاء الاصطناعي في MIT (مختبر MIT FutureTech) مع جامعة كوينزلاند، قيم 272 خبيرًا دوليًا 24 مجال خطر باستخدام أسلوب دلفي، وهو عملية منظمة متعددة الجولات لاستخلاص أحكام الخبراء. وقيم كل خطر من حيث الاحتمال وشدة الضرر بين 2025 و2030 في سيناريوهين: استمرار الوضع الراهن، والتخفيف العملي. ونشرت MIT Sloan النتائج.

وجاءت المخاطر الخمسة الأكثر إلحاحًا كالتالي: امتلاك أنظمة الذكاء الاصطناعي قدرات خطرة، وضغوط المنافسة التي تنهك الأمان، والأسلحة والهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتمركز القوة والتوزيع غير العادل للمكاسب، وانتشار المعلومات الخاطئة أو المضللة.

أبرز ما في الدراسة هو الفارق بين السيناريوهين: في حال استمرار الوضع الراهن، يتجاوز احتمال النتائج الكارثية 10 بالمئة في 18 مجالًا من أصل 24. وتعريف الكارثة ليس غامضًا: أكثر من مليون وفاة، أو خسائر تفوق 100 مليار دولار، أو ضرر بمقياس حضاري. أما مع التخفيف العملي فينخفض العدد إلى خمسة مجالات: القدرات الخطرة (12%)، والأسلحة والهجمات السيبرانية (12%)، والضرر البيئي (12%)، وعدم المساواة والبطالة (11%)، وتمركز القوة (11%). فالتخفيف لا يصفر الخطر لكنه يضيق الرقعة بشكل كبير.

ويرى الخبراء أن أكثر القطاعات هشاشة هي المعلومات والأمن القومي والمال. ويضم الفريق الأساسي ألكسندر سايري وجيس غراهام ومايكل نويتل وبيتر سلاتري ونيل تومسون. ويلخص سلاتري الهدف بجملة واحدة: معرفة من يجب أن يفعل ماذا بشكل مختلف.